logo
كلية الألسن - جامعة عين شمس

تحت رعايه أ.دعبد الوهاب عزت رئيس جامعه عين شمس نظمت كليه التربيه صباح السبت 8 ابريل المؤتمر السنوي الحادي والعشرون لمركز الإرشاد النفسي تحت عنوان "الإرشاد النفسى وقضايا الشباب" عقد المؤتمر الذى يستمر لمده يومين برئاسه أ.د نظمي عبدالحميد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمه المجتمع وتنميه البيئه و أ.د فتحى الشرقاوى نائب رئيس الجامعه لشئون التعليم والطلاب ، أ.د سعيد خليل عميد كلية التربيه ورئيس مجلس إدارة المركز ، أ.د عادل السكري وكيل الكليه لشئون المجتمع وتنميه البيئه ونائب رئيس مجلس الإداره ، أ.د إيمان فوزي شاهين رئيسه قسم الصحه النفسيه ومديره مركز الإرشاد النفسي ومقرر عام المؤتمر.

وأشاد أ.د  نظمي عبدالحميد فى كلمته علي الجهود المبذولة لإنجاح هذا المؤتمر والجهود المبذوله من مركز الإرشاد النفسي بكليه التربيه والذى يعد واحدا من المراكز الإقليميه المتميزه فى تقديم الخدمات والإستشارات النفسيه والبحثيه والتدريبيه .

كما أكد ا.د نظمى  على أن الجامعه تفتخر بوجود المركز بها  وأن المؤتمر يعد أحد  النشاطات المتميزه للمركز .

وأشار سيادته الي أهميه الشباب في المجتمع حيث انهم نصف الحاضر وكل المستقبل وضروره تنميه أمالهم واستغلال طاقاتهم لرسم مستقبل مشرق  وتنميه المجتمع والاهتمام بالتنميه الشامله  وبناء العقل الواعي لدي الشباب وحمايتهم من العنف والأفكار المتطرفه

وفى كلمته قدم  أ.دفتحي الشرقاوي الشكر والتحيه للساده الحضور  وأشار سيادته  الي أن المؤتمر يتناول  قضيه ذات أهميه بالغه لأن الشباب هم عماد المجتمع

كما أكد .الشرقاوى على أن عدم إحداث تمفصل وفجوه بين القول والفعل حيث أنه يجب تناول قضايا الشباب بصوره دائمه ومستمره وليس فقط في مؤتمر سنويا أو بشكل موسمي  و أنه يجب أن يأخذ صناع القرار  قضايا الشباب بعين الاعتبار  علي ارض الواقع وليست مجرد ندوات أو مؤتمرات توضع في كتب ودراسات علي الأرفف يلجأ لها فقط الباحثين

وفى نهايه كلمته أكد أ.د فتحى على أنه يجب على الكبار الا ينتقدون الشباب ويكبتون طاقاتهم  ويجب علينا نحن الكبار أحترام رغبات الصغار حتى نستطيع التعامل معهم  ونشعر بهم وكيف يطمحون وكيف يحلمون ويجب المشاركه معهم في صناعه القرار حتي تكون مشاركه فاعله.

كما تقدم أ.د سعيد خليل عميد الكليه  بالشكر للساده  الحضور وأكد سيادته على أن مركز الإرشاد النفسى بالكليه يعمل من خلال منهجيه إرشاديه احترافيه متكامله للإرتقاء بالموارد البشريه والإسهام المجتمعى بما يحقق التنميه الشامله

وأشار د. خليل الى  أن قضايا الشباب تمثل حجر البناء للبناء العلمي فالشباب هم  الطاقه التي يعبر بها المجتمع نحو التنميه ولابد من فتح قنوات لمناقشه مشكلات الشباب واستثمار طاقاتهم والتعبير الايجابي عن مشكلاتهم ولابد ان تناقش افكارهم عن طريق العلماء والباحثين وأخذ آرائهم بعين الاهتمام والاعتبار .

كما أكد أ.د عادل السكرى وكيل الكليه  لشئون خدمه  المجتمع وتنميه البيئه على أنه  من اهم القضايا والتحديات التي يصدي لها المؤتمر هي قضيه التطرف والعنف وحمايه  الشباب من إصدار الاحكام  في غير  مواضيعها ، التفسير المغلوط للاحكام الشرعيه  والحكم علي الاخر من خلال التفسير الخاطئ للدين والذى يشير  الي التربيه الخاطئه سواء أسريه أو تربويه ويشير أيضا الي المبالغه في اطلاق التهم علي الاخرين وان المخالف يكون متطرف

وأشار د.السكرى الى أن الهدف من المؤتمر علاج هذا التطرف قبل أن يستفحل وذلك عن طريق تنميه الفن والحس والإهتمام بالتربيه السليمه القائمه علي الفهم الصحيح لأسس الدين وذلك بما يليق مع المجتمع

وأشارت أ.د  ايمان فوزي شاهين فى كلمتها  الي انه يجب علي المجتمع تمكين الشباب علي أسس علميه وتهيئه كوادر الشباب لدفع عجله التنميه عن طريق المشاركة الجاده من الشباب.

وأوضحت د.ايمان الى أن  المؤتمر  يرتكز علي الشباب وآماله ،طموحاته ،احلامه ،تطلعاته ،حاجاته ،مشكلاته ،همومه واهتماماته ........حيث سيتم طرح تساؤلات ملحه خلال المؤتمر وهى 

ما الذي يريده الشباب منا؟

وما الذي نريده من الشباب ؟

وفى نهايه الأفتتاح  قدم أ.د سعيد خليل درع الكليه  للأستاذ الدكتور  فتحي الشرقاوي من مركز الارشاد النفسي تقديرا  لمجهوده المتميز فى مجال الإرشاد النفسى